منتدى فجر جديد الاسلامي

حبيبي في الله إنك لم تسجل ... شاركنا في أن تعم الإفادة لجميع المسلمين بتسجيلك ومشاركتك معنا وجزاك الله خيرا

ربنا لولاك ما اهتدينا ... ولا صمنا ولا صلينا ... فأنزل اللهم سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا


    أيها الشباب: انصروا دين الله

    شاطر
    avatar
    إدارة المنتدى
    الادارة

    النوع : ذكر

    رقم العضوية : 1

    عدد المشاركات : 149

    البلد : مصر - كفرالشيخ

    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    أيها الشباب: انصروا دين الله

    مُساهمة من طرف إدارة المنتدى في الأحد 17 مايو 2009, 01:31

    إخوتي وأحبتي في الله

    إن كل مسلم على وجه الأرض- مهما كانت أفكاره ومهما اختلفت ميوله- يعتصر الألم قلبَه لما يراه من إذلال وامتهان لكرامة المسلمين ولما يقع عليهم من اعتداءات في أماكن شتى من العالم..!!

    أما ما يحدث في فلسطين والعراق- من جرائم وحشية ضد الأبرياء- فإنه قد فاق الوصف، وتعدى طاقة البشر على الاحتمال؛ حتى إن الشعوب غير المسلمة في أماكن مختلفة من العالم، والتي في قلبها مثقال ذرة من إنسانية قد ضجَّت وفزعت لما رأته من امتهان وإذلال ووحشية، تمارسها القوت الأمريكية والبريطانية ضد الأسرى العراقيين، وأصبح فجر كل يوم يطلع علينا بصورة جديدة لوجه أمريكا القبيح، فامتلأت القلوب غيظًا وحنقًا، وأضرمت نار الثورة في النفوس، حتى لم تجد إلا الجهاد سبيلاً لرفع هامة الأمة، ودفع الظلم عن أبنائها، وتبرئة الذمة أمام الخالق سبحانه.

    وإذا بها تصطدم بعقبات وعوائق شتى، تحول بينها وبين أن تكون على أرض المعركة، تصد هجمات المعتدين، وترفع الظلم عن المظلومين، فعادت وأعينها تفيض من الدمع أن لا تجد سبيلاً لإقامة فرض الجهاد، وبقيت مقهورةً مكتئبةً حائرةً من كيفية مدِّ يدِ العون للمجاهدين، وهذه النفوس مأجورة- إن شاء الله- على هذا التفاعل وهذا الشعور الإيجابي، ولكن أتكفي المشاعر فقط لنصرة دين الله وإبراء الذمة أمام الله؟! لا والله..

    سلاح يربك الأعداء

    إننا وإن حُرمنا شرف أن نمسك السلاح لنذود عن ديار المسلمين وأعراضهم.. فبأيدينا سلاح آخر، من الممكن أن يربك أعداءنا، ويقلب موازين القوى لديهم، وهو السلاح الاقتصادي، والجهاد يكون بالنفس والمال، فإن لم نستطِع أن ننصر دين الله بأنفسنا فلننصره بأموالنا التي استخلَفَنا عليها.. (إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد: 7) فالقوة العسكرية التي يملكها أعداؤنا ويتجرأون بها علينا لم تكن لتقوم لها قائمة لولا قوتهم الاقتصادية وتفوقهم المادي، فالمال هو أساس التسليح، كما أنه هدف أساسي من أهدافهم التي يسعون إلى تحقيقها، من خلال اعتداءاتهم على البلدان الإسلامية ونهب ثرواتها، وإننا إن أشهرنا سلاح المقاطعة الاقتصادية ضدهم فسوف نجفف موردًا مهمًّا من مواردهم، ونهدد هدفًا أساسيًّا من أهدافهم

    فالمقاطعة إذن ليست أمرًا ثانويًّا أو جانبًا هامشيًّا من الموقف الذي يجب أن نتخذه ضدهم، بل هي عامل أساسي وفعَّال ومؤثر إن شاء الله؛ لإضعافهم وإرباكهم، ولنتخيل معًا كيف سيكون حالهم لو قاطع المليار مسلم منتجاتهم الصناعية والغذائية والفنية ومحلاتهم وبنوكهم وشركاتهم وسحبنا الأموال الإسلامية من مشاريع الاستثمار لديهم؟ وكيف سيكون حالهم مع العلم بأن الدول الإسلامية هي المصدر الأساسي للمورد الخام لديهم، وهي المستهلك الأساسي لصادراتهم؟!

    نجاح وانتصار

    ولننظر سويًّا إلى بعض النجاحات التي تمَّت بفضل المقاطعة الاقتصادية ضدَّ المنتجات والشركات الأمريكية والإنجليزية والصهيونية في مصر المسلمة

    1- كان من نتاج المقاطعة التي تمَّت تضامنًا مع انتفاضة الأقصى المباركة في 28 سبتمبر 2000م أن أعلنت شركة سينسبري الإنجليزية العالمية الانسحاب التام من السوق المصري في أوائل 2001م، رغم أنها افتتحت رسميًّا في 28/1/2000م، وافتتحت أكثر من (90) فرعًا في القاهرة الكبرى فقط, وأنتجت أكثر من (80) منتجًا باسمها، ثم توقف كل ذلك نتيجة المقاطعة الشعبية المصرية الإيجابية القوية

    2- إعلان شركة كوكا كولا العالمية عن عزمها إغلاق فرع مصر لتحقيق خسائر في أول عام للمقاطعة، فاقت نصف رأسمالها، كما أُعلن ذلك رسميًّا في الصحف.

    3- تأثُر سلسلة مطاعم كنتاكي وماكدونالد للوجبات الجاهزة بشكل واضح، وإغلاق الكثير من فروعها

    4- تكاتُفت جهود المقاطعة في مصر والعالم الإسلامي؛ مما أوصل خسائر الدول المعتدية لأكثر من 20 مليار دولار.

    التحدي الإيجابي

    هكذا إخواني رأينا كيف أن سلاح المقاطعة ليس سلاحًا هامشيًّا وضعيفًا، بل هو سلاح مؤثر وفعَّالٌ، إن خلصت النوايا، وقويت العزائم، واستمرت الجهود.. يقول تعالى: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى) (الأنفال: 17)، وقد تكون المقاطعة البسيطة في شكلها عظيمة في أثرها، فإن عجزنا على أن نشتري بأموالنا سلاحًا للمجاهدين فلن نعجز عن أن تكون أموالنا ثمنًا لرصاصات تُوجَّه لصدورهم، والمقاطعة مع تأثيرها المادي على اقتصاد الأعداء هي رفضٌ واضح وإعلان عن التصدي الإيجابي لعدوان المعتدين وظلم الظالمين، وهي احتجاج يستخدمه الجميع للتعبير عن مواقفهم

    إياكم والعجز والضعف

    إياكم والعجز أو الضعف؛ فأمريكا والشعب الأمريكي نفسه أعلن مقاطعة الجبن الفرنسي والمنتجات الفرنسية؛ لأن فرنسا تجرَّأت وقالت لا للعدوان الأمريكي على العراق، والحركة الصهيونية على مستوى العالم تقاطع بلجيكا اقتصاديًّا وتجاريًّا؛ لقبولها رفع دعوى ضد السفاح شارون.. فهل يصل بنا العجز والضعف والهوان إلى درجة عدم القدرة على اتخاذ أي موقف إيجابي ضدهم، وإن كان التوقف عن شراء منتجاتهم واستثمار أموالنا لديهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ومقاطعة مسلسلاتهم وأفلامهم وكافة منتجاتهم مع الأخذ في الاعتبار أنهم لا يوجِّهون إلا كل غثٍّ يُفسد العقول ويُضعف النفوس، ولا نجني من ورائه أية فائدة؟! كما أن بالإمكان توجيه هذه الأموال لشراء البديل المسلم، والاستثمار في البلدان الإسلامية، والتي هي في أمسِّ الحاجة لدعمنا

    ابدأ بنفسك وادع غيرك

    فاجتهدوا إخوتي في البدء بأنفسكم، وقاطِعُوا كافةَ منتجات أمريكا وبريطانيا وإيطاليا وأسبانيا واستراليا والصهاينة، واعملوا على نشرِ الفكرة في كل مكان تتواجدون فيه، ولا تتحرَّجوا من إنكار المنكر "من رأى منكم منكر فليغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".. فأنكِروا المنكَر بأفعالكم وألسنتكم، وكونوا عونًا لإخوانكم المجاهدين لا عونًا عليهم.. نصر الله المجاهدين، وقبِل جهد الباقين، وأعاننا على صد أعدائنا وجهادهم بأنفسنا وأموالنا.. آمين


    _________________
    avatar
    الراغبة بالجنان1
    مشرفة

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 67

    عدد المشاركات : 210

    المشرف المميز

    البلد : تونس

    تاريخ التسجيل : 29/05/2009

    رد: أيها الشباب: انصروا دين الله

    مُساهمة من طرف الراغبة بالجنان1 في الخميس 11 يونيو 2009, 13:08

    بارك الله فيك واثابك ونفع بك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 23 مايو 2017, 12:47