منتدى فجر جديد الاسلامي

حبيبي في الله إنك لم تسجل ... شاركنا في أن تعم الإفادة لجميع المسلمين بتسجيلك ومشاركتك معنا وجزاك الله خيرا

ربنا لولاك ما اهتدينا ... ولا صمنا ولا صلينا ... فأنزل اللهم سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا


    المسجد أم البيت .. فما الحل ؟

    شاطر
    avatar
    إدارة المنتدى
    الادارة

    النوع : ذكر

    رقم العضوية : 1

    عدد المشاركات : 149

    البلد : مصر - كفرالشيخ

    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    المسجد أم البيت .. فما الحل ؟

    مُساهمة من طرف إدارة المنتدى في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 02:50

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، ربنا لولاك ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا فأنزل اللهم سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا ، أمابعد ...

    يسألني بعض الناس أو زملائي بصفة خاصة بالذات الملتزمون فيهم سؤال يتكرر دوما وهو : -

    ( والدي أو والدتي مش عايزين يخلوني أصلي في المسجد علشان خايفين من أمن الدولة أو لاقدر الله أي حاجة ممكن تحصلي وأنا بره المنزل )

    صراحة أنا كنت هرد عليه على طول لكني قولت له اصبر وأنا هسأل وأشوف ايه الحل في المسأله دي ان شاء الله

    فوجدت يوم الجمعة الماضية حلقة برنامج " خدعوك فقالوا " على قناة " إقرأ " للداعية الإسلامي الأستاذ / مصطفى حسني ، فوجدته يتحدث عن بر الوالدين وبعض التعاملات بين الآباء والأمهات وأبنائهم ، وان بعض الآباء تمنع أبنائهم من الصلاة في المسجد ، نفس ما قيل لي سبحان الله ، لكنه قال ان المسأله دي تحتاج لفتوى ابحث عنها أو اتصل على 170 مركز الفتاوي بالأزهر على ما اتذكر ، لكني الآن أتوجه لأعضاء منتدانا الغالي من يعرف اجابة هذا السؤال بالله عليه الاجابة عليه سريعا جدا جدا .... وجزاكم الله خيرا ... أعتذر على الاطالة عليكم ... بوركتم


    _________________
    avatar
    فجر الغد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 35

    عدد المشاركات : 50

    تاريخ التسجيل : 07/05/2009

    رد: المسجد أم البيت .. فما الحل ؟

    مُساهمة من طرف فجر الغد في الأربعاء 10 يونيو 2009, 23:33

    السلام عليك اخى ابا عبيده
    اولا :اعتذر جدا عن تأخرى على الرد على سؤال حضرتك

    ام السؤال يجعلنا نتسائل

    ما حكم ترك صلاة الجماعة ؟

    صلاة الجماعة فيها أقوال :
    القول الأول: ذهب الشافعية في المعتمد إلى أنها فرض كفاية، وهو قول عند المالكية
    القول الثاني: ذهب المالكية في المعتمد إلى أنها سنة مؤكدة، وهو قول للشافعية، ورواية عند الحنابلة
    القول الثالث: ذهب الحنابلة في المعتمد وهو قول عند الحنفية ووجه عند الشافعية إلى وجوبها على الأعيان

    وأصح هذه الأقوال الثلاثة هو وجوب صلاة الجماعة وأدلته كثيرة منها


    :
    الدليل الأول : قال الله تعالى في سورة النساء :



    قال ابن المنذر : ففي أمر الله بإقامة الجماعة في حال الخوف دليل على أن ذلك في حال الأمن أوجب
    وقال ابن القيم : ووجه الاستدلال بالآية من وجوه :
    أحدها : أمره سبحانه لهم بالصلاة في الجماعة ثم أعاد هذا الأمر سبحانه مرة ثانية في حق الطائفة الثانية بقوله : { ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك } ، وفي هذا دليل على أن الجماعة فرض على الأعيان إذ لم يسقطها سبحانه عن الطائفة الثانية بفعل الأولى ، ولو كانت الجماعة سنَّة لكان أولى الأعذار بسقوطها عذر الخوف ، ولو كانت فرض كفاية : لسقطت بفعل الطائفة الأولى ، ففي الآية دليل على وجوبها على الأعيان ، فهذه ثلاثة أوجه : أمره بها أولاً ، ثم أمره بها ثانياً ، وأنه لم يرخص لهم في تركها حال الخوف

    الدليل الثاني : قال الله تعالى في سورة البقرة :




    ووجه الاستدلال بالآية أنه سبحانه أمرهم بالركوع وهو الصلاة ، وعبر عنها بالركوع لأنه من أركانها ، والصلاة يعبر عنها بأركانها وواجباتها كما سماها الله سجوداً وقرآناً وتسبيحاً ، فلا بد لقوله { مع الراكعين } من فائدة أخرى وليست إلا فعلها مع جماعة المصلين والمعية تفيد ذلك

    الدليل الثالث :


    وكذالك



    قال ابن المنذر : وفي اهتمامه بأن يحرق على قوم تخلفوا عن الصلاة بيوتهم : أبين البيان على وجوب فرض الجماعة ، إذ غير جائز أن يحرِّق الرسول صلى الله عليه وسلم مَن تخلف عن ندب ، وعما ليس بفرض

    الدليل الرابع :


    قال ابن المنذر : فإذا كان الأعمى لا رخصة له : فالبصير أولى أن لا تكون له رخصة


    قال ابن القيم : فوجه الدلالة : أنه جعل التخلف عن الجماعة من علامات المنافقين المعلوم نفاقهم ؛ وعلامات النفاق لا تكون بترك مستحب ولا بفعل مكروه ، ومن استقرأ علامات النفاق في السنَّة : وجدها إما ترك فريضة ، أو فعل محرم
    الدليل السادس : إجماع الصحابة :
    قال ابن القيم : إجماع الصحابة رضي الله عنهم ونحن نذكر نصوصهم :
    قد تقدم قول ابن مسعود رضي الله عنه : ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق .
    وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : من سمع المنادي فلم يجب من غير عذر فلا صلاة له .
    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : من سمع المنادي فلم يجب بغير عذر فلا صلاة له .
    وعن علي رضي الله عنه قال : لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ، قيل : ومَن جار المسجد ؟ قال : مَن سمع المنادي " .
    وعن الحسن بن علي رضي الله عنه قال : من سمع النداء فلم يأته لم تجاوز صلاته رأسه إلا من عذر .
    وعن علي رضي الله عنه قال : من سمع النداء من جيران المسجد وهو صحيح من غير عذر فلا صلاة له .

    اما السؤال _فمن راى_ينقسم الى قسمين
    *اما احدهما فهو(اطع والداك ولا تعص ربك)بمعنى
    1_انك لابدان تطيع والداك_الا فى امر قد نهى الله عنه_وبما ان صلاة الرجل تكون فى المسجد
    فلابد ان تكون هكذا
    2_ان تتبع الاسلوب التربوى الذى يراعى فيه الادب والاحترام فى الحوار معهم وحتى فى طريقة
    الكلام و المعامله

    اما الاخر فهو (لاتكن سلبيا وكن ايجابيا)بمعنى
    اثبت على رايك ما دام صحيحا فايمانك بالشيئ واصرارك عليه يجعلهم يفعلون لك ما تشاء
    ولكن كما قلنا باسلوب حسن
    كم من شاب قابلته المصاعب فى طريق الالتزام اشد من هذه بكثبر لكن ايمانه بذالك ثبته
    انظر ماذا حدث مع سعد بن ابى وقاص

    يقول سعد -رضي الله عنه : (وما سمعت أمي بخبر اسلامي حتى ثارت ثائرتها وكنت فتى بارا بها محبا لها فأقبلت علي تقول يا سعد ما هذا الدين الذي اعتنقته فصرفك عن دين أمك و أبيك؟ والله لتدعن دينك الجديد أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فيتفطر فؤادك حزنا علي ويأكلك الندم على فعلتك التي فعلت وتعيرك الناس أبد الدهر )

    فقلت : لاتفعلي يا أماه فأنا لا أدع ديني لأي شيء )الا أن أمه اجتنبت الطعام ومكثت أياما على ذلك فهزل جسمها وخارت قواها فلما رأها سعد قال لها يا أماه اني على شديد حبي لك لأشد حبا لله ولرسوله ووالله لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفسا بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء )، فلما رأت الجد أذعنت للأمر وأكلت وشربت على كره منها،

    ونزل قول الله تعالى :"ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب الي ثم الي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون "

    *اجتهد فى المذاكره ودعك من هذا(اذا كنت تدرس)ا
    *لا تصاحب هؤلاء اهم فقط من يعرف الاسلام ونخن لا
    *اهم المسلمون ونحن غير مسلمين
    اكيدكل هذا يقال _اليس كذالك_لكن عندما يرونك بارا بهما وتطعهما وتجتهد فى مذاكرتك و
    تحصل على اعلى الدرجات لايمكن ان يعارضك احدهما
    اما اذا حدث غير هذا سترى منهم اكثر من هذا بكثير

    هذا وما كان من توفيق فمن الله وما كان من تقصير فمنى ومن الشيطان
    والله اعلى اعلم
    اسفه على الاطاله

    اختكم فى الله
    فجر الغد
    avatar
    الراغبة بالجنان1
    مشرفة

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 67

    عدد المشاركات : 210

    المشرف المميز

    البلد : تونس

    تاريخ التسجيل : 29/05/2009

    رد: المسجد أم البيت .. فما الحل ؟

    مُساهمة من طرف الراغبة بالجنان1 في الخميس 11 يونيو 2009, 12:31

    بارك الله فيه على هذه المعلومات
    avatar
    فجر الغد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 35

    عدد المشاركات : 50

    تاريخ التسجيل : 07/05/2009

    رد: المسجد أم البيت .. فما الحل ؟

    مُساهمة من طرف فجر الغد في الخميس 11 يونيو 2009, 13:55

    الراغبة بالجنان1 كتب:بارك الله فيه على هذه المعلومات
    Embarassed وفيك يا قمر

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 14 أغسطس 2018, 21:32