منتدى فجر جديد الاسلامي

حبيبي في الله إنك لم تسجل ... شاركنا في أن تعم الإفادة لجميع المسلمين بتسجيلك ومشاركتك معنا وجزاك الله خيرا

ربنا لولاك ما اهتدينا ... ولا صمنا ولا صلينا ... فأنزل اللهم سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا


    صفات جيل النصر المنشود

    شاطر

    كيميائي مسلم
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    النوع : ذكر

    رقم العضوية : 10

    عدد المشاركات : 41

    تاريخ التسجيل : 03/05/2009

    صفات جيل النصر المنشود

    مُساهمة من طرف كيميائي مسلم في الثلاثاء 14 يوليو 2009, 11:02

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مع صفات جيل النصر
    إن المتأمل لآيات القرآن يجد أن الله عز وجل قد وضع شرطا أساسيا لنصرة المسلمين علي أعدائهم وتمكينهم في الأرض .هذا الشرط هو نصرهم له . يقول عز وجل "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "ويقول "ولينصرن الله من ينصره " والنفس هي ميدان المعركة فالله عز وجل يطالبنا بأن ننصره علي نفوسنا لنكون أهلا لكي ينصرنا علي أعداءنا ويمكن لنا في الأرض
    يقول تعالي "إن الله لا يغير مابقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم " ويقول"ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها علي قوم حتي يغيروا ما بأنفسهم "
    ولكي نكون جيل النصر الذي ينصر الله فينصره الله لابد وأن تكون لنا من الصفات ما يجعلنا أهلا لأن نكون جيل النصر فمن تلك الصفات
    التجرد :وللتجرد صور
    -تجريد القصد :
    فلا نقدم علي أمر ما إلا بعد أن نتأكد من إخلاص نيتنا فيه لله كما قال تعالي "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين " فلا نقدم علي العمل طلبا للرفعة عند الناس أو خجلا منهم أو حميه أو عادة
    ولقد سئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم )عم الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال رسول الله (صلي الله عليه و سلم ) "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "
    -تجريد التوحيد :
    والمؤمن يجرد إعتقاده وتوحيده من الشركيات فلا يذبح لغير الله ولا يحلف إلا بالله ولا ينذر إلا له ولا يذهب لساحر ولا كاهن ،ولا يتطير ،ولا يتبرك بالأشجار والأحجار ولا يزور الأضرحة ليستعين بأصحابها علي قضاء حوائجه ، ولا يرجو إلا الله ولايخشي سواه ولا يتوكل إلا عليه ولا ينيب إلا له ولايحب إلا من يحب ولا يبغض إلا من يبغض ، ويرضي بقضائه ويتحاكم إليه ويتخاصم من إجله ويوالي من يواليه ويعادي من يعاديه .
    -تجرد المتابعة :
    فالمؤمن لا يقوم بعمل ماإلا إذا كان موافقا للشرع متبعا لهدي الرسول (صلي الله عليه وسلم ).
    لذا فالتجرد يجعل المؤمن وقاف يسأل نفسه قبل العمل لمن هذا العمل ؟ فإن كان لله أمضاه وإن كان لغير الله تركه ويسأل عن حكم الشرع فيه وكيف كان الرسو ل(صلي الله عليه وسلم)يفعله
    قال تعالي "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحدا "
    يعظم شعائر الله :
    قال تعالي "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوي القلوب ". لذلك تري المؤمن يحرص علي أداء الفرائض بالكيفية التي أمره الله بها ثم يتبعها بالنوافل كما جاء في الحديث القدسي ( من عادي لي وليا فقد أذنته بالحرب ، وماتقرب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما أفترضته عليه ، ولايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينه ولئن أستعاذني لأعيذنه ).
    يتوكل على الله ويرضى بقضائه:
    قال تعالى "وعلى الله فليتوكل المؤمنون"والتوكل على الله لا يتعارض مع الأخذ بالاسباب بل هو مكمل لها فالمتوكل على الله يرى انه قد أدى ماعليه وأعتمد على الله فيما لايقدر عليه
    قصر الأمل
    فالمؤمن فى الدنيا كالغريب فهو يعلم أن الموت يأتيه فى أى لحظه
    غنى النفس قنوع :
    يقول الرسول(صلى الله عليه وسلم ):"ليس الغنى عن كثرة العرض ، وإنما الغنى غنى النفس ) فالغنى الحقيقى هو غنى النفس عما فى أيدى الناس فلا يطمع فى شئ من مال أو منصب أو شهرة أو غيره عند أحد منهم وعدم النظر والتطلع لمن فضله الله عليه فى نعم الدنيا ،قال تعالى "ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى "
    ويوقن بأن رزقه سيأتيه ولا يفرح بإقبال الدنيا عليه ولا يحزن على إدبارها عنه لقوله تعالى "لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم "
    عفيف
    المؤمن عفيف لا يسأل الناس.قال تعالى"للفقراء الذين احصروا فى سبيل الله لا يستطيعون ضربا فى الارض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا"
    متواضع
    كان الرسول صلى الله عليه وسلم أشد الخلق تواضعا مع سمو مرتبته0 فكان صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب الشاة لاهله ويعلف البعير ويأكل مع الخادم ويجالس المساكين ويمشى مع اليتيم والارملة فى حاجتيهما ويبد أ من لقية بالسلام
    ذليل على المؤمنين عزيز على الكافرين
    فالمؤمن ذليل على المؤمنين ذل رحمة وعطف وشفقة رفيق بهم يضطرب قلبه اذا ما أصاب أحد منهم مكروه ولكنه عزيز على الكافرين شديد عليهم .رافعا رأسه في عزة وإباء أمام الطواغيت ويواجههم دون خوف أو وجل فمصدر عزته اتصاله بالله
    حسن الخلق
    فحسن الخلق من كمال الإيمان . قال صلي الله عليه وسلم (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا )
    فالمؤمن طليق الوجه ، تعلو الأبتسامة وجهه إلف مألوف ، يسعي الناس إلي مجالسته ومصاحبته ،هين ، لين ،ليس بفظ ولا غليظ .يمازح الناس سمح ذو مروءة يترفع عن الدنايا والنقائص ، ينقي ألفاظه كما تنتقي أطايب الثمر
    يؤاخي في الله
    المؤمن يؤاخي في الله ، ولا يحب شخصا إلا لما فيه من صفات يحبها الله ، وفي لإخوانه لايتغير إذا ماتغير الزمان عليهم ولايتركهم إذا ما إنفض الناس عنهم ، ويؤثرهم علي نفسه
    يعفو عمن ظلمه ويعطي من حرمه ويصل من قطعه :
    وهذه الأمور تحتاج إلي درحة كبيره من ضبط النفس ،فلا ينتظر لحظات الأنتصار والتشفي ولكن المؤمن علم أن ربه يحب العفو والتسامح فأرغم نفسه علي ذلك قربة لمولاه .

    كيميائي مسلم
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    النوع : ذكر

    رقم العضوية : 10

    عدد المشاركات : 41

    تاريخ التسجيل : 03/05/2009

    رد: صفات جيل النصر المنشود

    مُساهمة من طرف كيميائي مسلم في الثلاثاء 14 يوليو 2009, 11:02

    يكظم الغيظ:
    قال تعالى "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "
    فالكل يعلم أن لحظات الغيظ والغضب من أصعب أوقات الانسان لما فيها من صعوبه التحكم فى التصرفات والانفعالات لذلك كان كظم الغيظ من أسمى صفات المؤمن وإنتصاره على نفسه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "ليس الشديد بالسرعه إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب "
    صبور:
    يعلم المؤمن أن الصبر نصف الإيمان،وبالصبر يصل المرء إلى مراده ،وللصبر صور كثيره منها :
    ý الصبر فى السراء والضراء
    ý الصبر على أداء الطاعات
    ý الصبر عن المعصية
    ý الصبر على الفقر وضيق العيش
    ý الصبر على طول الطريق ،ý قال شيخ الإسلام ابن تيميه "بالصبر واليقين تنال الإمامة فى الدين مصدقا لقوله تعالى "وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون "
    ý الصبر فى مخالطة الناس
    ومن هذا نجد أن الصبر هو نتاج معركة الجهاد مع النفس ،لذلك كان اجر الصابرين كما قال الله تعالى "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
    حليم ذو أناه
    المؤمن لا يستفزه الغضب ، ولا يتسرع بالعقوبة بل يتريث فلا يندفع أو يتهور كلما ثارت فى نفسه ثائرة ، وهو واسع الصدر لا ترى فى تصرفاته العجلة والرعناء ولا يستعجل فى الحكم على الأمور
    يجهر بالحق ويرتبط به
    المؤمن يجهر بالحق ولا يخشى فى الله لومة لائم مع علمه التام بما قد يصيبه من جراء ذلك ،فالحق على لسانه دائما فلا محاباه ولا مداهنة ولا مجاملة ،يقول الحق ولو على نفسه أو اقربائه .
    والمؤمن قد يختلف مع من حوله من أجل الحق لامن أجل نفسه ،فلا يفرض رأيه دون النظر لموقع هذا الرأى من الحق.
    والمؤمن كذلك يرتبط بالحق فلايتعصب لشخص أو مذهب فهو مع الحق إينما كان ، فهو الميزان الذى يزن الجميع به .
    يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر :

    فالمؤمن يعلم أن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر واجب علي كل مسلم كل بحسب إستطاعته مصدقا لقوله تعالي " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " والمؤمن حين يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر فإنه لا ينسي فقه هذا الامر ، فلا ينهي عن منكر يؤدي تركه إلي الوقوع في منكر أشد ولا يأمر بمعروف يؤدي فعله إلي ترك معروف أهم .
    وإن من صور الأمر بالمعروف الدعوة إلي الله فالمؤمن يستشعر مسئوليته تجاه دينه ويوقن أن الطريق إلي تمكين دين الله في الأرض يحتاج إلي دعوة الناس إلي الله وإنتشالهم من بحر الدنيا ومن صور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كذلك العمل علي إقامة الإسلام كاملا في البيت ، فالمؤمن يعلم أنه مسئول عن زوجته وأولاده ،فبيته بيت قرآن لاتسمع فيه إلا مايرضي الله ولا يقع بصرك علي شئ حرمه الله ، تسمع فيه دويا كدوي النحل من أثر تلاوة القرآن .
    يحاسب نفسه ويسئ الظن بها
    فلقد علم المؤمن أن نفسه هي أعدي أعدائه فوقف لها بالمرصاد وحاسبها علي الصغيرة والكبيرة وهو مع محاسبته لنفسه فإنه يسئ الظن بها فإذا مارأي من هو أكبر منه يقول : سبقني بالعمل الصالح وإذا رأى من هو أصغر منه يقول : سبقته بالذنوب بل أنه بعدما يقوم بأداء العمل ويتحرى فيه الإخلاص يتشكك فى قبوله لسوء ظنه بنفسه كما قال تعالى "والذيت يؤتون ما أتو وقوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون"
    أستواء المدح والذم عنده :
    فالمؤمن لا يفرح بمن يمدحه ولا يجزع ويحمل فىصدره ممن يذمه وينتقده
    يحفظ الحرمات
    فلا يغتاب أحد من المسلمين ولا ينقل الكلام بينهم ولا يتحسس ولا يتجسس عليهم ولا يسئ الظن بهم ، وكذلك يستر المسلمين ويحفظ سرهم .
    لا يسخر من مسلم أو يحتقره :
    المؤمن لا يحتقر أى مسلم مهما ولغ فى المعاصى فهو يعلم أن الخاتمه مجهولة للجميع .ولا يشمت فى أحد من المسلمين وإن كان قد أذاه فى يوم من الأيام ،يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا تظهر الشماته بأخيك فيرحمه الله ويبتليك "
    والمؤمن لا يلمز أحد من المسلمين ولا يناديه إلا بأحب الألقاب إليه.
    صادق
    المؤمن صادق لا يكذب أبدا مهما كلفه ذلك من مغارم ، فهو يعلم أن الكذب وإن كان قد ينجيه في الحال لكنه سيهلكه في المآل وأن الصدق وإن كان سيضره في الحال لكنه سينجيه في المآل ، فهو صادق في حديثه صادقا في تعاملاته ،لا يغش ولا يغدر ولا يخون ولا يشهد الزور ، يؤدي الأمانه ويفي بالوعد فصدقه يبعده عن النفاق .
    جاد ذو همه عاليه
    المؤمن جاد في حياته كلها ، يأخذ أموره بقوة فلا هزل وقت الجد ، ولاتهاون أو تراخي وقت العمل ، قوي الجسد قوي الإرادة ، حازم في أموره كلها فلا تراه مهزوزا أو مترددا ،فقبل الإقدام علي العمل يستشير من حوله ويستخير ربه وهو إيجابي نشيط ، يهتم بأمر المسلمين يخالط الناس ويصبر علي أذاهم ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم ،عالي الهمه مثابر لايعرف اليأس طريقا إليه .
    كريم جواد
    المؤمن يبذل بسخاوة نفس ويجود بما عنده محتسبا ذلك عند الله عز وجل ، يكافئ على المعروف فلا يجحده ويشكره عليه ،فهو بعيد عن الخسه ،يكرم من أكرمه ويشكر من صنع إليه معروفا.
    معتدل متوازن
    المؤمن يضع الشئ فى مكانه الصحيح فلا يضخم صغيرا ولا يصغر كبيرا ،يقدم الأهم على المهم ولا يرتكب حرام من أجل إجتناب مكروه ولا يتمسك بنافله ويترك فرضه،معتدل فى عباداتهلا يكلف نفسه إلا ما تطيق ،معتدل فى طعامه وشرابه ،ومعتدل فى هيئته يأخذ زينته بلا إسراف ، ومعتدل فى تقييمه للأمور.
    فهو من الأمه الوسط التى قال الله عز وجل عنها "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا
    ورع
    المؤمن ورع يتحرى الحلال فى كل أحواله ،يترك بعض المباحات مخافة الوقوع فى الحرام ،فهو يتحرى الحلال فى طعامه وشرابه ،ويتحرى الحلال فى سعيه فى طلب الرزق .
    يضحى فى سبيل الله
    المؤمن يضحى فى سبيل الله بكل ما يملك من مال ووقت وجهد ونفس ،مثل مافعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تركوا ديارهم وأو طانهم وأموالهم وأهليهم وهاجروا إلى المدينة فاريين بدينهم إبتغاء مرضات الله
    يجاهد فى سبيل الله
    المؤمن يلبى داعى الجهاد فى أى وقت فلقد أنتصر على نفسه وباعها لله ،لذلك تراه متشوقا للجهاد فى سبيل الله ، منتظرا صوت النفير ليلبى النداء
    ثابت على الحق
    المؤمن ثابت دوما على الحق لا يحيد عنه ، ولا يتنازل عن أى جزء منه ، فهو يعلم أن من تنازل اليوم عن اليسير فسيتنازل غدا عن الكثير
    والمؤمن حين يثبت علي الحق فإنه بثباته هذا يحافظ علي راية الأسلام مرفوعة فلا يتركها تسقط من يده ليتسلمها منه جيل آخر وهكذا حتي قيام الساعة .
    فإن هذا الدين لم يصل إلينا نقيا ، صافيا ، واضحا إلا بفضل الله أولا ثم بفضل أولئك الذين ثبتوا علي طريقه علي مر العصور لم يرهبهم سوط الجلاد ولا جمر الأصفاد ، ولن يغرهم بريق المال أو الجاه .
    حريص علي آلا يعرف :
    المؤمن يسعي دائما إلي الظل ليجنب نفسه أحساس بالرفعةوالأفضلية ومدح الناس له والإشارة إليه ، فهو يتفنن في الإسرار بطاعته لربه ويعمل قدر جهده علي آلا يعرف الناس شيئا عنها ,فهو يعلم أن العمل عندما يكون بعيدا عن أعين الناس ولا يراه إلا الله فإنه مظنه الإخلاص فيه أكبر مما لو عرفه الناس
    يفر من الإمارة :

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 20 يونيو 2018, 05:41