منتدى فجر جديد الاسلامي

حبيبي في الله إنك لم تسجل ... شاركنا في أن تعم الإفادة لجميع المسلمين بتسجيلك ومشاركتك معنا وجزاك الله خيرا

ربنا لولاك ما اهتدينا ... ولا صمنا ولا صلينا ... فأنزل اللهم سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا


    و رد الي روحي$$$ للدكتور خالد ابو شادي

    شاطر

    البتول
    مشرفة

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 21

    عدد المشاركات : 32

    تاريخ التسجيل : 04/05/2009

    و رد الي روحي$$$ للدكتور خالد ابو شادي

    مُساهمة من طرف البتول في الإثنين 27 يوليو 2009, 23:03

    السلام عليكم ورحمه الله احبتي في الله اليكم هذاالكتاب الرائــــــــــــــــــــــــــــــــع للدكترر خالد ابو شادي


    تحرير قلب!!

    قال قلبي وهو يرزح تحت الأغلال :
    اتركيني يا نفس ..
    أرهقتني ذنوبك
    أفقدتني صوابي ..
    أهلكتني عيوبك
    زادت من عذابي
    ضاقت عليَّ الأرض
    واختَنَقْت .. اختنقت
    من طول غيابي
    يا نفس ..
    كم طمحتُ إلى الخير
    وهممت بإجابة داعي الله
    وكدتُ أضع قدمي في قطار الصالحين
    وأمضي معهم في طريق النور
    فحرمتِني
    وحُلتِ بيني وبين النجاة
    أما آن لك أن ترحميني
    وتدعيني أنجو


    بطاقة دخول

    موضع الإصابة : القلب
    تاريخ الإصابة : غير معلومة
    تاريخ آخر كشف : أول كشف في حياته
    درجة الإصابة : شديدة الخطورة
    القسم : قسم الحالات الحرجة
    أعراض الحالة : نبض الإيمان ضعيف لا يكاد يُسمع .. فطرة أوشكت على الانقراض ... فرح بالمعصية .. نفور من الطاعة .. عين جفت من قلة بكائها من خشية الله .. قلب راحته في معصية ربه .. روح وحشتها من الصالحين .. نفس أنسها بالعصاة والمذنبين .... جسد ما عرف طريق المسجد منذ سنين ..
    التوصية : يُرسل فورا إلى الرعاية المركزة الإيمانية.


    ظاهرة الجفاف الروحي ..

    ظاهرة الاكتفاء الذاتي :


    ظاهرة تراها من بعض المربين والدعاة وهي انصرافهم عن مجالس الوعظ والرقائق بحجة الاكتفاء الذاتي ، وأن تربية المواعظ والرقائق قد تجاوزوها من زمن ، فالمواعظ وترقيق القلوب إنما هي للمبتدئين أو من هم على عتبة باب الدعوة!! أما هم فقد تخرَّجوا من جامعة الإيمان وتسلموا شهادات التفوق منها ، ولم يعد لهم في هذا الميدان مطمع ، هذا لسان الحال وإن لم يُفصح عنه المقال.

    ادفع الثمن أولا

    كان عكرمة حريصا كل الحرص على أن لا يصل هذا العلم إلى من لا يستحق ، لذا قال رحمه الله :
    " لا تعلِّموا العلم إلا لمن يعطي ثمنه " ، فقيل له : وما ثمنه؟ قال : " يضعه العالم عند من يعمل به " .
    وبيَّن سفيان الثوري السبب في ما قال عكرمة ، فانطلق يشرح :
    " إذا رأيتم طالب العلم يطلب الزيادة من العلم دون العمل فلا تعلِّموه ، فإنَّ من لم يعمل بعلمه كشجرة الحنظل كلما ازداد ريا بالماء ازداد مرارة ، وإذا رأيتموه يُخلِّط في مطعمه ومشربه وملبسه ونحو ذلك ولا يتورع ، فكُفُّوا عن تعليمه تخفيفا للحجة عليه غدا "

    أخي .. قلبك قلبك .. أنقذه منك قبل أن تهلكه ، قلبك .. سفينة نجاتك الوحيدة إلى الجنة وليس لك غيرها ، فإياك والغرق ، والغرق اليوم معناه فقدان التألم باقتراف المعصية ، واللامبالاة بمواطن الزلل ، ومجاراة أهل السوء دون أدنى ندم ، وعدم إنكار المنكر ولو بالقلب ، فإن وجدت نفسك تنجرف منك في هذا السيل ؛ فأعلن حالة الطوارئ ، واجذبها نحو النجاة بقوةٍ تفوق قوة الغريق الذي يتشبث بأي شيء لإدراك النجاة ، وأسرع قبل أن تلفظ أنفاسك الأخيرة ، وإلا فإنها المحرقة!!
    ويحك .. كيف تنفصل عنه ، وما خلقك إلا لتتصل به!!


    البتول
    مشرفة

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 21

    عدد المشاركات : 32

    تاريخ التسجيل : 04/05/2009

    رد: و رد الي روحي$$$ للدكتور خالد ابو شادي

    مُساهمة من طرف البتول في الإثنين 27 يوليو 2009, 23:07

    ان شاء الله اكمل لكم نقل بقيه الموضوع

    وفقكم الله لما يحب

    البتول
    مشرفة

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 21

    عدد المشاركات : 32

    تاريخ التسجيل : 04/05/2009

    رد: و رد الي روحي$$$ للدكتور خالد ابو شادي

    مُساهمة من طرف البتول في الإثنين 27 يوليو 2009, 23:08

    هذا الكتاب باب من أبواب الخير ، " والله سبحانه يعاقب من فتح له باباً من الخير فلم ينتهزه ، بأن يحول بين قلبه وإرادته ، فلا يُمكِّنه بعدُ من إرادته عقوبة له ، فمن لم يستجب لله ورسوله إذا دعاه ، حال بينه وبين قلبه وإرادته ، فلا يمكنه الاستجابة بعد ذلك. قال تعالى : ﴿ يا أيُّهَا الَّذيْنَ آمَنوا اسْتَجيْبوا للهِ وَلِلرَّسوْلِ إِذا دُعَاْكُمْ لِمَاْ يُحْييْكُمْ وَاعْلَموا أَنَّ اللهَ يَحوْلُ بَيْنَ المَرْءَ وَقَلْبِهِ ﴾ [ الأنفال : 24 ] ، وقد صرح سبحانه بهذا في قوله : ﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ [ الأنعام : 110 ] ، وقال تعالى : ﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُم ﴾ [ الصف : 5 ] ، وقال : ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ﴾ [ التوبة : 115 ] ، وهو كثير في القرآن " .

    أخي .. هذا الكتاب بضاعة وشراؤها بالعمل ، فاقرأه موقنا أن قراءتك هي سبيل الرقي في الدنيا قبل الآخرة « اقرأ وارقَ » ، واستعد بعد قراءته للتسابق وتهيَّأ للانطلاق ، وطلِّق زمن اللهو وانس أيام الغفلة ، واحطم اللات والعزى لديك ، وتزوَّد بالوقود لتبدأ الرحلة ، واتخذه زادا لتشغيل آلة القلب لتستأنف المسير وتتحمل المشاق وتستعذب الألم لتستوجب الثمن ، واقبله مني هدية متواضعة ولمسة رقيقة ليكون جليس روحك وهي تولد من جديد من رحم الغفلة وتتحرر من أسر البدن.
    هذا الكتاب رحلة سفر أخروية ، ومن المعلوم أنه " لما سافر موسى إلى الخضر وجد في طريقة مس الجوع والنصب فقال لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، فإنه سفر إلى مخلوق ، ولما واعده ربه ثلاثين ليلة وأتمها بعشر فلم يأكل فيها ؛ لم يجد مس الجوع ولا النصب ، فإنه سفر إلى ربه تعالى ، وهكذا سفر القلب وسيره إلى ربه لا يجد فيه من الشقاء والنصب ما يجده في سفره إلى بعض المخلوقين " .

    هذا الكتاب نهر صاف يسقي القلوب العطشى ويغسل الأرواح التي دنستها الذنوب على مدى سنين ، وليس هدف الكتاب صبُّ الإيمان في قلبك كلا ، بل لإثارة بواعثه الكامنة في عروقك ، ولست أزعم أنني هنا الآن لأجعلك خيرا مما أنت عليه بل لأُعلِمك أنك خيرٌ بكثير مما تظن ، وأصيح فيك بأن رصيد الفطرة الراقد فيك ينتظر شرارة تقدح الحماسة وتطرد الغفلة والكسل ، وأسأل الله أن يجعل هذه الشرارة بين ثنايا هذه الصفحات وفي بطن هذا الكتاب

    البتول
    مشرفة

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 21

    عدد المشاركات : 32

    تاريخ التسجيل : 04/05/2009

    رد: و رد الي روحي$$$ للدكتور خالد ابو شادي

    مُساهمة من طرف البتول في الإثنين 27 يوليو 2009, 23:13

    أخي!! أجِب دعوة محمد إقبال يهيب بك ويصرخ :
    شُقَّ قلب الطود عن جوهرهِ ... شُقَّ موج البحر عن دُرٍّ بهِ
    وقد عطَّرت هذا الكتاب بعبير القصص لأمتِّع به القارئ وأرسِّخ به المعنى مستحضرا إجابة طلب وتحقيق أمنية أحمد بن حنبل حين قال : " ما أحوج الناس إلى قاص صدوق
    " .

    ولا تتم الفائدة من هذا الكتاب إلا إذا انتقلت روحك من شعور إلى شعور ومن حال إلى حال ، فإذا سافرت في ثنايا هذا الكتاب وهمُّ الدنيا يملأ قلبك ، وأشغالها تشغلك ، وهمومها تُهِمك ، فكأنك قرأت وما قرأت ، وحفظت وما فهمت.

    البتول
    مشرفة

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 21

    عدد المشاركات : 32

    تاريخ التسجيل : 04/05/2009

    رد: و رد الي روحي$$$ للدكتور خالد ابو شادي

    مُساهمة من طرف البتول في الإثنين 27 يوليو 2009, 23:16

    3. كثرة الكلام :

    [align=right]قال عطاء بن أبي رباح : " إن من قبلكم كانوا يعدّون فضول الكلام ما عدا كتاب الله أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لك منها ، أتذكرون أن عليكم حافظين كراما كاتبين ، عن اليمين وعن الشمال قعيد ، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ، أما يستحي أحدكم لو نشرت صحيفة التي أملى صدر نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته
    " .
    إن من القلوب القاسية من لا يصلح معه إلا مثل هذه اللهجة القاسية ، وإن كثرة الكلام بالباطل لا تعالج إلا بقوة كلام الحق ، لكن عبد الله بن المبارك كان أخف لهجة حين خاطب من كان قلبه بين القساوة والحياة قائلا :
    وإذا ما هممت بالنطق في الباطل فاجعل مكانه تسبيحا
    فاغتنام السكوت أفضل من خوض وإن كنت في الحديث فصيحا

    إن كثرة الكلام هي علامة واضحة على قسوة القلب لكن كثرة الكلام كذلك من أسهل الطرق الموصلة إليه ، لذا قال بشر بن الحارث : " خصلتان تقسيان القلب : كثرة الكلام وكثرة الأكل
    " ، وأخطر من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :
    «
    وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقا الثرثارون المتفيهقون المتشدِّقون
    » .
    و « الثرثارون » أي الذين يُكثرون الكلام تكلفا وتشدقا ، و « المتفيهقون » هم مدَّعو الفقه الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم تفاصحا وتفاخرا ؛ وهو مأخوذ من الفهق وهو الامتلاء والاتساع ، لأنه يملأ فمه بالكلام ويتوسع فيه إظهارا لفصاحته وفضله واستعلاء على غيره ؛ ليميل بقلوب الناس وأسماعهم إليه ، أما « المتشدِّقون » فهم الذين يتكلمون بأشداقهم ويتقعرون في مخاطبتهم من غير احتياط واحتراز ، لكن يبادرنا هنا سؤال :
    ما الدافع إلى كثرة الكلام؟!
    قال المناوي :
    "
    كثرة الكلام تتولد عن أمرين : إما طلب رئاسة يريد أن يرى الناس علمه وفصاحته ، وإما قلة العلم بما يجب عليه في الكلام
    " .
    فكثرة الكلام نابعة من قسوة القلب ، فإن القلب القاسي إما أن يمتلأ بحب الرئاسة أو يمتلأ غفلة وعدم إدراك عواقب الكلام ، وكلٌ منهما دافع إلى كثرة الكلام ، أما حب الرئاسة فيدفع صاحبه إلى التباهي بما فيه وما ليس فيه ، فيمتلئ فخرا وينطق زهوا ، وأما قلة العلم فتجعل صاحبها ينسى أنه محاسب على فلتات لسانه ومنتجات فمه ، فيكثر كلامه وإن كان فيه الهلاك ، وصدقك نصر بن أحمد النصيحة حين أنشدك محذِّرا :
    لسان الفتى حتف الفتى حين يجهل ... وكل امرىء ما بين فكيه مقتل
    وكم فاتحٌ أبوابِ شرٍّ لنفسه ... إذا لم يكن قفل على فيه مقفل
    إذا ما لسان المرء أكثر هذره فذاك لسان بالبلاء مُوَكَّل
    إذا شئت أن تحيا سعيدا مُسلَّما ... فدبِّر وميِّز ما تقول وتفعل

    وإن كثرة الكلام مُهلكة مُهلكة حتى وإن كان الكلام مباحا ، لأنها ستجر حتما إلى الكلام الحرام ، والشيطان يستدرجك لينقلك من المنطقة المباحة إلى الدائرة المحرَّمة ، وكثرة السير في الأرض الموحلة لا بد أن تؤدي بصاحبها إلى الانزلاق في الوحل. قال عمر رضي الله عنه : " من كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قلَّ حياؤه ، ومن قلَّ حياؤه قلَّ ورعه ، ومن قلَّ ورعه مات قلبه
    " .
    وحسب كثير كلامه أنه بمثابة منتظر الفتنة وموشك على الخطأ ، ويكفي قليل الكلام أنه ينتظر الرحمة ويدنو بإنصاته من الهداية والصواب.

    ولأن العاقل يعلم أنه محاسب عن كل كلمة ، لذا يتفكَّر في كلامه أولا ، فإن كان لله أمضاه ، وإن كان لغيره حبسه ، لذا قلَّ كلامه ، وسكت عن كثير الكلام ، أما قاسي القلب فلا يعمل حسابا لقول أو كلام لذا ينطق بكل سوء ، ويزيد في منطقه دون خشية أو مراقبة ، إن القلب الحي مصفاة لكل قول سيء ، والقلب القاسي باب مفتوح لكلمات السوء. فعن الحسن البصري قال :
    "
    كانوا يقولون إن لسان المؤمن وراء قلبه ، فإذا أراد أن يتكلم بشيء تدبره بقلبه ثم أمضاه بلسانه ، وإن لسان المنافق أمام قلبه فإذا هم بشيء أمضاه بلسانه ولم يتدبره بقلبه
    " .
    وليست كثرة كلام المرء من العقل في شيء ، لذا كان من أحكم ما قيل : إذا تمَّ العقل نقص الكلام ، وقد قال المهلب بن أبي صفرة الأزدي : "
    يعجبني أن أرى عقل الرجل الكريم زائدا على لسانه
    " ، وهل أوفر عقلا وأكثر نبوغا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! لذا كان من صفات كلام النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُحدِّث حديثا لو عده العاد لأحصاه ، وهذا إشارة إلى قلة كلامه ، وفي هذا كذلك : الوقار والمهابة التي يلبس تاجها أحياء القلوب.
    تاج الوقار وحسن سمت المسلم .. صمت المليء وحكمة المتـكلِّم
    وقد جعل أبو الدرداء رضي الله عنه قلة الكلام من علامات الفقه ؛ ما هو بغزارة العلم ولا كثرة الرواية ، فقال رحمه الله : " من فقه الرجل قلة كلامه فيما لا يعنيه
    " .
    أقلل كلامك واستعذ من شرِّه ... إنَّ البلاء ببعضه مقرون
    واحفظ لسانك واحتفظ من عِيِّه ... حتى يكون كأنه مسجون
    وكِّل فؤادك باللسان وقُْلْ له ... إنَّ الكلام عليكما موزون


    وفي نهاية كلامنا عن كثرة الكلام يبادرنا سؤال : هل لا بد لأحياء القلوب أن يكونوا قليلي الكلام؟!

    والجواب : كلا ، وليس إذا كان الكلام صحيحا وفي الخير؟! ولذا لما عيب إياس بن معاوية بكثرة الكلام قال : وأما كثرة الكلام فبصواب أتكلم أم بخطأ؟ قالوا : بصواب. قال : "
    فالإكثار من الصواب أمثل "

    البتول
    مشرفة

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 21

    عدد المشاركات : 32

    تاريخ التسجيل : 04/05/2009

    رد: و رد الي روحي$$$ للدكتور خالد ابو شادي

    مُساهمة من طرف البتول في الإثنين 27 يوليو 2009, 23:22

    يا اخواتي واخواني الاعزاء انتظر روددكم قبل ان اكمل باقي الكتاب

    هيا شاركونا وهل هناك استجابه

    فلنبدا اليوم بتقليل الكلام والثرثرة

    وهيا رد الي روحي؟؟

    جزاه الله كل خيرا من قرا هذا لكتاب

    هيا فلنتنافس

    سماء الجليد
    عضو جديد
    عضو جديد

    النوع : انثى

    رقم العضوية : 160

    عدد المشاركات : 1

    البلد : بورسعيد

    تاريخ التسجيل : 27/07/2009

    رد: و رد الي روحي$$$ للدكتور خالد ابو شادي

    مُساهمة من طرف سماء الجليد في الثلاثاء 28 يوليو 2009, 00:03

    السلام عليكم هذا الموضوع رائع للغايه ومفيد جدا وجزاكم الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 أغسطس 2017, 01:50